2009/10/10

بن علي رئيسا ورقة تونس الرابحة

د. هدى سعادة(أستاذة جامعية)


مع الرئيس زين العابدين بن علي فتحت تونس صفحة جديدة من تاريخها، تصالحت فيها مع ذاتها وعرفت عهدا جديدا استعاد فيه الشعب سيادته وعاد إلى البلاد استقرارها وتضامنها وقدرتها على المبادرة والإبداع.
كان السّابع من نوفمبر منعرجا حاسما في تاريخ هذه البلاد، محمّلا بمشروع مجتمعي حضاري متكامل، قوامه الإصلاح والإنشاء والتمسّك بالقيم الإنسانيّة والإعداد للمستقبل، فتوالت القرارات وتعدّدت المشاريع والبرامج والإنجازات.
عمّت البلاد حركة نشيطة من الإصلاحات العميقة طالت كل الميادين السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية هدفت إلى إقرار المصالحة الوطنيّة وترسيخ المسار الدّيمقراطي التعدّدي وتعزيز القيم الجمهوريّة ودعم أسس المجتمع المدني وإرساء تقاليد الحوار والتشاور وتكريس حقوق الإنسان وتثبيت مكاسب المرأة وتطويرها كما هدفت إلى تحقيق الإصلاح الإقتصادي والتنمية المستديمة والمتوازنة في كافة ربوع البلاد ورعاية مختلف الفئات الإجتماعية ودعم مكانة تونس وإشعاعها بين الأمم ومواصلة بناء صرح المغرب العربي والإضطلاع بدور نشيط لدعم قضايا السلم والعدل في مختلف الساحات الدّولية وإعطاء دفع جديد للتعاون والتضامن مع البلدان الشقيقة والصّديقة.
إنّها لمسيرة شاملة ونقلة نوعيّة ثريّة المحتوى متعدّدة الجوانب أنجزتها تونس بمساهمة كافة أبنائها في ظرف وجيز لا يكاد يُحسب في تاريخ الشعوب وهي تواصلها في كنف الهدوء والوفاق وفق تمشّ رصين وفي إطار إستراتيجية واضحة وخطط مدروسة تأخذ بالإعتبار العوامل والمعطيات الدّاخلية والمتغيّرات الجغرافية السياسيّة لدعم مناعة الوطن واستقلاله واستكمال الإنجازات والمكاسب وتأهيل الإقتصاد للإندماج في المحيط العالمي وتحقيق تطلعات الأجيال الجديدة إلى المزيد من التقدّم ومواكبة مقتضيات التطوّر وإعداد البلاد للدّخول بقدم راسخة في القرن الحادي والعشرين بما مكّنها من تحقيق منجزات وإصلاحات متعدّدة ومشاريع وآفاق مستقبليّة صحّ العزم على إنجازها.
تلك هي الحصيلة التي يرصدها الملاحظ والمتتبّع لمسيرة مرشّح التجمّع الدّستوري الدّيمقراطي بأمانة وصدق لتكون شاهدا على ما تحقّق وحافزا على دوام الجهد واستمرار العمل من أجل مواصلة مسيرة موفّقة، مبرّراتها في ذلك أنّه مع بن علي نجحنا والمنطق يفرض أنّنا معه يجب أن نواصل.
والموضوعيّة في ذلك يؤكدّها الواقع في تجاوز لما يقرّه الإحساس بأنّ مرشّح التجمّع الدستوري الديمقراطي يبقى المرشّح الأفضل والأجدر والأقدر على تحمّل مسؤولية رئاسة الجمهورية للمرحلة القادمة ولا أرى شخصيا كتونسية غيورة على هذا البلد وكجامعية تزن الأمور بميزان العقل والمنطق دون أفكار مسبقة أو تطرّف أو مُغالاة في تقييم الأمور، بكلّ تجرّد وأمانة لا أرى غير شخص زين العابدين بن علي جديرا بثقتي وثقة كلّ تونسي غيور على هذا البلد وعلى مصالحه.

أوفياء للرئيس زين العابدين بن علي من أجل تونس

فيروز الفريخة البرادعي


شهدت تونس يوم الاربعاء 26 اوت 2009 حدثا تاريخيا هاما الا وهو تقديم سيادة الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية 2009 استجابة لنداء الواجب والوطن ولكل مكونات المجتمع المدني وكل المواطنين الذين ناشدوه وبالحاح وفي عديد المناسبات مواصلة المسيرة المظفرة من الانجاز والبناء والتشييد من اجل كسب رهانات القرن الحادي والعشرين.
فضرب بذلك موعدا متجددا مع التاريخ انطلاقا من تجربة متجذرة تدل على عمق تفكيره وعلى صواب رؤاه من اجل الحفاظ على البلاد وامنها واستقرارها وتقدمها بانتهاج سياسة متبصرة ورشيدة تهدف الى توفير اسباب العيش الكريم لكل التونسيين وتعزيز المكانة المرموقة لتونس بين الـــدول المتقدمة.

وإنني إذ اعبر عن امتناني كامرأة تجمعية على رأس بلدية الشيحية اؤكد عزمنا الراسخ على ان نكون كلنا اليد في اليد مع كل مكونات المجتمع المدني بالشيحية وفي مقدمة القوى الحية المعززة للمشروع الحضاري للتغيير وبأن نكون العين الساهرة لصون الامن والاستقرار التي تنعم بهما بلادنا وكلنا عرفان بالجميل لما حبانا به سيادة الرئيس من رعاية موصولة، معبرين عن ولائنا اللامشروط لرمز تونس سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي جعل من بلادنا انموذجا يحتذى باعتباره صاحب المشروع الحضاري العتيد الذي يؤسس لمرحلة جديدة في جميع المجالات، لذلك نجح سيادة الرئيس زين العابدين بن علي ونجحت تونس معه وهو ما يجعلنا اليوم اكثر التفافا حول صانع هذه السياسة الحكيمة التي انقذت واصلحت وشيدت ونجحت وهي الاقدر والاجدر على مساءلة المستقبل وبنائه بذات الحنكة والكفاءة والاقتدار.
إن جملة الاجراءات المتتالية والبرامج الرائدة التي اتخذت من اجل تطوير آليات العمل البلدي في ظل حرص رئاسي موصول ومتجدد على ضمان حق كل التونسيين في العيش في بيئة سليمة وتأمين مقومات جودة الحياة لكافة جهات البلاد تكريسا للمقاربة التونسية الرائدة في مجال حقوق الانسان المتميزة بتكامل ابعادها وتـرابط مــكــوناتها، تؤكد مرة اخرى صواب الرؤى الاستشرافية والخيارات الاستراتيجية لرائد التغيير وتدعونا الى تجديد الوفاء والولاء الدائم للسياسة الحكيمة لقائد التحول والمعاهدة على مواصلة السير قدما على نفس المنهج وبنفس العزيمة من اجل انجاح مختلف المواعيد السياسية وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية والتشريعية يوم 25 اكتوبر 2009 لكسب رهانات المرحلة المقبلة في أمن وأمان وطمأنينة على مستقبلنا ومستقبل ابنائنا.
هذا واجبنا، هذا وفاؤنا وهذا مستقبلنا من اجل تونس وعزتها واستقرارها.

المرأة وفاء دائم لرجل الوفاء

رشيدة بوشناق (مناضلة تجمعية)


ماانفكت المرأة التونسية تؤكد مساهمتها الفعالة في كافة المجالات ودورها الحيوي في إنجاح كل المحطات السياسية المقبلة بامتياز وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة وهي مناسبة متجددة للمرأة لرد الجميل لصاحب الجميل سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي راهن عليها كشريك متكافئ مع أخيها الرجل لمواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق المزيد من النجاحات في شتى المجالات.
إن المرأة التونسية فخورة بكل المكاسب والحقوق والحريات والاجراءات والقرارات الرائدة التي منحها لها سيادة رئيس الجمهورية والتي جعلت حضورها في العمل السياسي بارزا وبوأتها مكانة مرموقة بين غيرها من نساء العالم من حيث تعزيز نسبة تواجدها بمواقع القرار حيث لا يقل عن 30 بالمائة وفي التجمع الــذي حـــــرص على دعــم تواجدها بنسبة أكثــــر من 38 بالمائة تجسيما للرعاية الرئاسيــــــة الموصولة للمرأة وما حظيـــــت به من تدعيـم متواصل جعلها عنوانا بـــارزا لحداثة المجتمع وأصالته وتقدمه.
إن المرأة التونسية سند قوي لرجل التغيير وستكون على العهد وفي مقدمة مناضلات التجمع وكلها حرص على المشاركة المكثفة في إنجاح الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة باقتدار وتألق ومثابرة متحلية بروح الاخلاص والوفاء والعرفان بالجميل لسيادة الرئيس ومبايعته مجددا باعتباره خيارنا الأوحد للحاضر والمستقبل وباني أمجاد تونس وعزتها وقائد مسيرتها الموفقة والضامن الوحيد لمناعتها ولمزيد الارتقاء بها الى أعلى مراتب التقدم.

يحق لكل التونسيات والتونسيين أن يكونوا فخورين معتزين بترشح سيادة الرئيس للانتخابات الرئاسية 2009 هذا الحدث التاريخي الكبير ضمانا لعزة تونس وتقدمها واشعاعها بين الأمم وصمام الأمان بالنسبة للتونسيين والتونسيات المساندين دائما لسياسته الرشيدة المستنيرين بتوجهاته الحضارية وخياراته الرائدة لمواصلة قيادة المسيرة الوطنية الموفقة ورفع التحديات وكسب الرهانات المستقبلية.


خيارات موفقة دعما لاسهام المرأة في المجتمع والتنمية

آمال صمود الخماري


تعيش بلادنا على وقع حدث متميز، يتمثل في الاعداد والاستعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية ليوم 25 اكتوبر القادم، وهو ما يمثل محطة هامة ومتميزة في المسار الديمقراطي التعددي في بلادنا، لاعطاء البرهان مجددا على ان تونس ارتقت على يدي الرئيس زين العابدين بن علي- وفي ظرف قصير لا يقاس في اعمار الشعوب- من مستوى البلدان الساعية الى سد رمق ابنائها والاستجابة لحاجياتهم الآنية الاكيدة، الى مستوى البلدان المساهمة بالفكر والانجاز في حسم قضايا العالم في شتى المجالات.
المرأة التونسية، اما واختا وزوجة، تلميذة وطالبة وموظفة وعاملة في القطاع الحر، هذه المرأة التي ناصرها الرئيس زين العابدين بن علي ودعم مكاسبها وعزز مكانتها في المجتمع والتنمية وخصها بمساحة تزداد يوما بعد يوم اتساعا في الحياة السياسية ووفر لها مجالات الابداع والتعبير عن الذات، هذه المرأة اذن تقولها بصوت واحد عال يدوي في سماء هذا الوطن الجميل: نعم لبن علي ومع بن علي رئيسنا للمرحلة القادمة لتتواصل معه الانجازات لصالح المرأة والمجتمع ككل، دون انحياز لهذه الفئة دون الاخرى، ودون تمييز بين هذه وتلك.
لقد حمل المشروع المجتمعي للرئيس زين العابدين بن علي امالا وطموحات مشروعة لا تحصى ولا تعد ليتحقق منها الكثير والكثير الا ان هذا المشروع لم تكتمل كل عناصره ومن غير رئيسنا وقائدنا بمقدوره ان يتم ما تبقى من عناصر للمرأة فيها النصيب الكبير، غير الرئيس بن علي؟
لنقلها دفعة واحدة دون ادنى تردد الرئيس زين العابدين بن علي هو الخيار الافضل والاوحد لمواصلة المسيرة الموفقة في اتجاه ان تبرهن تونس للعالم باسره ان المساحة الجغرافية وعدد السكان لا يمكن ان يمثلا المعيارين الاوحدين لبلد لافتكاك مكانة متميزة بين الدول، بل الطموح اللامحدود والقدرة على تجاوز المصلحة الضيقة والتوق للافضل والعمل الدؤوب والتضامن بين الفئات، هي المعايير الضرورية لبناء المستقبل وبلوغ اعلى درجات النجاح والتألق وهي المعايير التي اقام عليها سيادة الرئيس خيارات التغيير وعدل عليها ساعة تونس من اجل غد افضل.